بنات وبس
اهلا بك زائرنا الكريم نرجو ان تستمتع بوقتك في منتدانا ويسرنا انضمامك لاسره بنات وبس

بنات وبس


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملف شهر شعبان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنوتة المنتدى
*** المديرة العامة ***
*** المديرة العامة ***
avatar

صورتك المفضله :
علم بلدك :
هل تحب المنتدى؟ : كتير
من أين علمت بالمنتدى؟ : المديره
انثى الابراج : الجوزاء الأبراج الصينية : الفأر
عدد المساهمات : 743
تاريخ الميلاد : 27/05/1996
تاريخ التسجيل : 24/05/2009
العمر : 21
المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: ملف شهر شعبان    06/08/10, 11:22 am

بدعة ليلة النصف منشعبان

الحمد لله الذي أكمل لنا الدينوأتم علينا النعمة، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله محمد نبي التوبة والرحمة.
أما بعد: فقد قال الله تعالى: الْيَوْمَأَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُالْإِسْلَامَ دِينًا الآية من سورة المائدة، وقال تعالى: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُشَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ الآية من سورةالشورى وفي الصحيحين عن عائشة عن النبي قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهورد ) وفي صحيح مسلم عن جابر ، أن النبي كان يقول في خطبة الجمعة:
( أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله وخيرالهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ) والآيات والأحاديث في هذاالمعنى كثيرة، وهي تدل دلالة صريحة على أن الله سبحانه وتعالى قد أكمل لهذه الأمةدينها، وأتم عليها نعمته، ولم يتوف نبيه عليه الصلاة والسلام إلا بعدما بلغ البلاغالمبين، وبين للأمة كل ما شرعه الله لها من أقوال وأعمال، وأوضح أن كل ما يحدثهالناس بعده وينسبونه إلى دين الإسلام من أقوال أو أعمال، فكله بدعة مردود على منأحدثه، ولو حسن قصده، الإسلام من أقوال أو أعمال، فكله بدعة مردود على من أحدثه،ولو حسن قصده، وقد عرف أصحاب رسول الله الأمر، وهكذا علماء الإسلام بعدهم، فأنكرواالبدع وحذروا منها، كما ذكر ذلك
كل من صنففي تعظيم السنة وإنكار البدعة كابن وضاح ، والطرطوشي، وأبي شامةوغيرهم.
ومن البدع التي أحدثها بعض الناس: بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان، وتخصيص يومها بالصيام، وليس على ذلك دليل يجوزالاعتماد عليه، وقد ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها، أما ما وردفي فضل الصلاة فيها، فكله موضوع، كما نبه على ذلك كثير من أهل العلم، وسيأتي ذكربعض كلامهم إن شاء الله وورد فيها أيضا آثار عن بعض السلف من أهل الشام وغيرهم،والذي أجمع عليه جمهور العلماء أن الاحتفال بها بدعة، وأن الأحاديث الواردة فيفضلها كلها ضعيفة، وبعضها موضوع، وممن نبه على ذلك الحافظ ابن رجب، في كتابه: (لطائف المعارف) وغيره، والأحاديث الضعيفة إنما يعمل بها في العبادات التي قد ثبتأصلها بأدلة صحيحة، أما الاحتفال بليلة النصف من شعبان، فليس له أصل صحيح حتىيستأنس له بالأحاديث الضعيفة.
وقد ذكر هذهالقاعدة الجليلة الإمام: أبو العباس شيخ الإسلام ابن تيمية . وأنا أنقل لك: أيهاالقارئ، ما قاله بعض أهل العلم في هذه المسألة، حتى تكون على بينة في ذلك، وقد أجمعالعلماء رحمهم الله على أن الواجب: رد ما تنازع فيه الناس من المسائل إلى كتابالله- عز وجل، وإلى سنة رسول الله ، فما حكما به أو أحدهما فهو الشرع الواجبالاتباع، وما خالفهما وجب اطراحه، وما لم يرد فيهما من العبادات فهو بدعة لا يجوزفعله، فضلا عن الدعوة إليه وتحبيذه، كما قال سبحانه في سورة النساء يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِوقال تعالى: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ الآيةمن سورة الشورى، وقال تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِييُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ، الآية من سورة آل عمران،وقال عز وجل: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَبَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَوَيُسَلِّمُوا والآيات في هذا المعنى كثيرة، وهي نص في وجوب رد مسائل الخلاف إلىالكتاب والسنة، ووجوب الرضى بحكمهما، وأن ذلك هو مقتضى الإيمان، وخير للعباد فيالعاجل والآجل، وأحسن تأويلا: أي عاقبة. قال الحافظ ابن رجب - - في كتابه: (لطائفالمعارف) في هذه المسألة- بعد كلام سبق- ما نصه: "وليلة النصف من شعبان كانالتابعون من أهل الشام؛ كخالد بن معدان، ومكحول، ولقمان بن عامر وغيرهم، يعظمونهاويجتهدون فيها في العبادة، وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها، وقد قيل: إنه بلغهم فيذلك آثار إسرائيلية، فلما اشتهر ذلك عنهم في البلدان، اختلف الناس في ذلك فمنهم منقبله منهم، ووافقهم على تعظيمها، منهم طائفة من عباد أهل البصرة وغيرهم، وأنكر ذلكأكثر علماء الحجاز، منهم: عطاء، وابن أبي مليكة، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم،عن فقهاء أهل المدينة، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم، وقالوا: ذلك كله بدعة واختلفعلماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين:
أحدهما: أنه يستحب إحياؤها جماعة في المساجد. كان خالد بن معدانولقمان بن عامر وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم، ويتبخرون ويتكحلون، ويقومون فيالمسجد ليلتهم تلك، ووافقهم إسحاق بن راهويه على ذلك، وقال في قيامها في المساجدجماعة: ليس ذلك ببدعة، نقله حرب الكرماني في مسائله.
والثاني: أنه يكره الاجتماع فيها في المساجد للصلاة والقصص والدعاء،ولا يكره أن يصلي الرجل فيها لخاصة نفسه، وهذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههموعالمهم، وهذا هو الأقرب إن شاء الله تعالى، إلى أن قال: ولا يعرف للإمام أحمد كلامفي ليلة نصف شعبان، ويتخرج في استحباب قيامها عنه روايتان: من الروايتين عنه فيقيام ليلتي العيد، فإنه (في رواية) لم يستحب قيامها جماعة لأنه لم ينقل عن النبيوأصحابه، واستحبها (في رواية)، لفعل عبد الرحمن بن يزيد بن الأسود لذلك وهو منالتابعين، فكذلك قيام ليلة النصف، لم يثبت فيها شيء عن النبي ولا عن أصحابه، وثبتفيها عن طائفة من التابعين من أعيان فقهاء أهل الشام"انتهى المقصود من كلام الحافظابن رجب .
وفيه التصريح منه بأنه لم يثبت عنالنبي ولا عن أصحابه شيء في ليلة النصف من شعبان، وأما ما اختاره الأوزاعي مناستحباب قيامها للأفراد، واختيار الحافظ ابن رجب لهذا القول، فهو غريب وضعيف . لأنكل شيء لم يثبت بالأدلة الشرعية كونه مشروعا، لم يجز للمسلم أن يحدثه في دين الله،سواء فعله مفردا أو في جماعة، وسواء أسره أو أعلنه. لعموم قول النبي : ( من عملعملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) وغيره من الأدلة الدالة على إنكار البدع والتحذيرمنها، وقال الإمام أبو بكر الطرطوشي في كتابه: (الحوادث والبدع) ما نصه: (وروى ابنوضاح عن زيد بن أسلم، قال: ما أدركنا أحدا من مشيختنا ولا فقهائنا يلتفتون إلىالنصف من شعبان، ولا يلتفتون إلى حديث مكحول، ولا يرون لها فضلا على ماسواها).
وقيل لابن أبي مليكة : إن زياداالنميري يقول: (إن أجر ليلة النصف من شعبان كأجر ليلة القدر)، فقال: (لو سمعتهوبيدي عصا لضربته) وكان زياد قاصا، انتهى المقصود
وقال العلامة:الشوكاني في: (الفوائد المجموعة) ما نصه: "حديث: (ياعلي من صلى مائة ركعة ليلة النصف من شعبان يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وقل هوالله أحد عشر مرات قضى الله له كل حاجة ) إلخ وهو موضوع، وفي ألفاظه المصرحة بمايناله فاعلها من الثواب ما لا يمتري إنسان له تمييز في وضعه، ورجاله مجهولون، وقدروي من طريق ثانية وثالثة كلها موضوعة ورواتها مجاهيل، وقال في: (المختصر): حديثصلاة نصف شعبان باطل، ولابن حبان من حديث علي : (إذا كان ليلة النصف من شعبانفقوموا ليلها، وصوموا نهارها)، ضعيف وقال في: (اللآلئ): (مائة ركعة في نصف شعبانبالإخلاص عشر مرات ) مع طول فضله، للديلمي وغيره موضوع، وجمهور رواته في الطرقالثلاث مجاهيل ضعفاء قال: واثنتا عشرة ركعة بالإخلاص ثلاثين مرة موضوع وأربع عشرةركعة موضوع. وقد اغتر بهذا الحديث جماعة من الفقهاء كصاحب (الإحياء) وغيره وكذا منالمفسرين، وقد رويت صلاة هذه الليلة- أعني: ليلة النصف من شعبان على أنحاء مختلفةكلها باطلة موضوعة، ولا ينافي هذا رواية الترمذي من حديث عائشة لذهابه إلى البقيع،ونزول الرب ليلة النصف إلي سماء الدنيا، وأنه يغفر لأكثر من عدة شعر غنم بني كلب،فإن الكلام إنما هو في هذه الصلاة الموضوعة في هذه الليلة، على أن حديث عائشة هذافيه ضعف وانقطاع، كما أن حديث علي الذي تقدم ذكره في قيام ليلها، لا ينافي كون هذهالصلاة موضوعة، على ما فيه من الضعف حسبما ذكرناه" انتهىالمقصود.
وقال الحافظ العراقي : (حديث صلاةليلة النصف موضوع على رسول الله وكذب عليه، وقال الإمام النووي في كتاب: (المجموع): (الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب، وهي اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء، ليلة أولجمعة من رجب، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة، هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان،ولا يغتر بذكرهما في كتاب: (قوت القلوب)، و(إحياء علوم الدين)، ولا بالحديث المذكورفيهما، فإن كل ذلك باطل، ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمهما من الأئمة فصنف ورقاتفي استحبابهما، فإنه غالط في ذلك) .
وقد صنفالشيخ الإمام: أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي كتابا نفيسا في إبطالهما،فأحسن فيه وأجاد، وكلام أهل العلم في هذه المسألة كثير جدا، ولو ذهبنا ننقل كل مااطلعنا عليه من كلام في هذه المسألة، لطال بنا الكلام، ولعل فيما ذكرنا كفايةومقنعا لطالب الحق.
ومما تقدم من الآياتوالأحاديث وكلام أهل العلم، يتضح لطالب الحق أن الاحتفال بليلة النصف من شعبانبالصلاة أو غيرها، وتخصيص يومها بالصيام بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم، وليس لهأصل في الشرع المطهر، بل هو مما حدث في الإسلام بعد عصر الصحابة ، ويكفي طالب الحقفي هذا الباب وغيره قول الله عز وجعل: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وماجاء في معناها من الآيات، وقول النبي : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) وما جاء في معناه من الأحاديث، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ( لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ولا تخصوا يومها بالصيام من بين الأيامإلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم ) فلو كان تخصيص شيء من الليالي، بشيء من العبادةجائزا، لكانت ليلة الجمعة أولى من غيرها. لأن يومها هو خير يوم طلعت عليه الشمس،بنص الأحاديث الصحيحة عن رسول الله ، فلما حذر النبي من تخصيصها بقيام من بينالليالي، دل ذلك على أن غيرها من الليالي من باب أولى، لا يجوز تخصيص شيء منها بشيءمن العبادة، إلا بدليل صحيح يدل على التخصيص.
ولما كانت ليلة القدر وليالي رمضان يشرع قيامها والاجتهاد فيها، نبهالنبي على ذلك، وحث الأمة على قيامها، وفعل ذلك بنفسه، كما في الصحيحين عن النبيعلي أنه قال: ( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلةالقدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) فلو كانت ليلة النصف من شعبان، أوليلة أول جمعة من رجب أو ليلة الإسراء والمعراج يشرع تخصيصها باحتفال أو شيء منالعبادة، لأرشد النبي الأمة إليه، أو فعله بنفسه، ولو وقع شيء من ذلك لنقله الصحابةإلى الأمة، ولم يكتموه عنهم، وهم خير الناس، وأنصح الناس بعد الأنبياء عليهم الصلاةوالسلام، ورضي الله عن أصحاب رسول الله وأرضاهم، وقد عرفت آنفا من كلام العلماء أنهلم يثبت عن رسول الله ، ولا عن أصحابه شيء في فضل ليلة أول جمعة من رجب، ولا فيليلة النصف من شعبان، فعلم أن الاحتفال بهما بدعة محدثة في الإسلام، وهكذا تخصيصهابشيء من العبادة، بدعة منكرة، وهكذا ليلة سبع وعشرين من رجب، التي يعتقد بعض الناسأنها ليلة الإسراء والمعراج، لا يجوز تخصيصها بشيء من العبادة، كما لا يجوزالاحتفال بها، للأدلة السابقة، هذا لو علمت، فكيف والصحيح من أقوال العلماء أنها لاتعرف، وقول من قال: أنها ليلة سبع وعشرين من رجب، قول باطل لا أساس له في الأحاديثالصحيحة، ولقد أحسن من قال:
وخير الأمورالسالفات على الهدى ...................وشر الأمور المحدثاتالبدائع
والله المسؤول أن يوفقنا وسائرالمسلمين للتمسك بالسنة والثبات عليها، والحذر مما خالفها، إنه جواد كريم، وصلىالله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبهأجمعين.
سماحة الشيخ العلامةعبدالعزيز بن عبد الله بن باز


http://www.pokeplushies.com/feed/2386382 اطعموا بوكيمونى الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://banatwebasss.roo7.biz
بنوتة المنتدى
*** المديرة العامة ***
*** المديرة العامة ***
avatar

صورتك المفضله :
علم بلدك :
هل تحب المنتدى؟ : كتير
من أين علمت بالمنتدى؟ : المديره
انثى الابراج : الجوزاء الأبراج الصينية : الفأر
عدد المساهمات : 743
تاريخ الميلاد : 27/05/1996
تاريخ التسجيل : 24/05/2009
العمر : 21
المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: ملف شهر شعبان    06/08/10, 11:23 am

وقفات مع رفع الأعمال إلىالله عز وجل

تعالوا نتوقف قليلاً مع رفع الأعمال إلي الله عز وجل، لنعرف لماذاتُرفَّع الأعمال .. فالأعمال تُرفَّع بشكل يومي عصرًا وفجرًا .. وأسبوعيًا، يوميالإثنين والخميس .. وسنويًا في شهر شعبان.
والحكمة من رفع الأعمال هي:
أولاً: الشفاعة لصاحبها .. تشفع الأعمال الصالحة لصاحبها عند رب العالمين،فُيغفَّر لك ذنوب العام كله.
وما هي الأعمال التي ستشفع لك فيشعبان؟؟
1) دوام الذكر وبالأخص الباقيات الصالحات (سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله واللهأكبر)..قال رسول الله"إن مما تذكرون من جلال الله التسبيحوالتهليل والتحميد ينعطفن حول العرش لهنّ دوي كدوي النحل تذكر بصاحبها، أما يحبأحدكم أن يكون له أو لا يزال له من يذكر به"[رواهابنماجةوصححهالألباني] .. يُذكر به:أي يشفع له .. فعندماتقولسبحاناللهوالحمدللهولاإلهإلااللهواللهأكبرتصعدوتُذَكِّربك، وتشفعلكعندربالعالمينفوقالعرش .. فاكثِر من هذا الذكرفيشعبانلكييشفعلك.
2) قراءةسورةالملك.. قال"إن سورة من كتاب الله ما هي إلاثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته من النار وأدخلته الجنة"[رواهالحاكم وحسنه الألباني] .. اقرأها كل ليلة كي تشفع لك وتُنجيك من عذابالقبر.
3) قراءةآيةالكرسي .. قال النبي"والذي نفسي بيده إن لهذه الآية لساناوشفتين تقدس الملك عند ساق العرش"[رواه أحمد وصححه الألباني] .. فآيةالكرسيالتيقرأتهاتُرفَّعفوقعندالعرشوهيتُبجِّلاللهسبحانهوتعالىوتحمداللهبالنيابةعنكوتُقدِّسالملكسبحانهوتعالىعندساقالعرش.
ثانيًا: أن يتباهىاللهعزوجلبعملكفيالملأالأعلى.. فاللهعزوجليُثنيعليكفيالملأالأعلى إذا ما فعلت هذه الأعمال ..
1) الإكثار منالصلاةعلىالنبيصلىاللهعليهوسلم .. قال"من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليهعشر صلوات وحطت عنه عشر خطيئات ورفعت له عشر درجات"[رواهالنسائيوصححهالألباني]
2) قيــام الليـــل .. ولتنوي بقيامك في شعباننيتين:نية الاستعداد لرمضان حتى يُغفر لك ما تقدم من ذنبكوالثانية أن تنال مسألتك من الله عز وجل، قال رسول الله"الرجل من أمتي يقوم من الليل يعالجنفسه إلى الطهور وعليه عقد فإذا وضأ يديه انحلت عقدة وإذا وضأ وجهه انحلت عقدة وإذامسح رأسه انحلت عقدة وإذا وضأ رجليه انحلت عقدة فيقول الله عز وجل للذين وراءالحجاب انظروا إلى عبدي هذا يعالج نفسه يسألني ما سألني عبدي هذا فهوله"[رواه أحمد وحسنه الألباني] .. فلا تُضيِّع هذه الفرصة وسلّ الله ما تريد .. ولتكن حكيمًا في سؤالك رضاه عز وجل ..اللهمبلغنارضاكومتعنابلذةالقربمنك .
3) حضورمجالسالعلم.. حافظعلىحضور دروس العلم خلال شهر شعبان؛لأناللهعزوجليباهيبأهل مجالس العلم في الملأ الأعلى .. قال"إن لله ملائكة سيارة فضلاء يبتغون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلسافيه ذكر قعدوا معهم وحف بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يملأوا ما بينهم وبين السماءالدنيا فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا إلى السماء قال فيسألهم الله وهو أعلم من أين جئتم؟ فيقولون جئنا من عند عبادك في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويهللونك ويمجدونك ويحمدونكويسألونك قال وماذا يسألوني ؟ قالوا يسألونك جنتك قال وهل رأوا جنتي ؟ قالوا لا أيرب قال وكيف لو رأوا جنتي ؟ قالوا ويستجيرونك قال ومم يستجيروني ؟ قالوا من ناركقال وهل رأوا ناري ؟ قالوا لا . قال فكيف لو رأوا ناري ؟ قالوا يستغفرونك قال فيقولقد غفرت لهم فأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا قال يقولون رب فيهم فلان عبدخطاء وإنما مر فجلس معهم قال فيقول وله غفرت هم القوم لا يشقى بهمجليسهم" [صحيح مسلم]
4) انتظار الصلاة بعد الصلاة .. عن عبد الله بنعمرو قال: صلينا مع رسول اللهالمغرب فرجع من رجع وعقب من عقب فجاءرسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا قد حفزه النفس وقد حسر عن ركبتيه فقال "أبشرواهذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة يقول انظروا إلى عبادي قدقضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى"[رواه ابن ماجة وصححهالألباني] .. فحتىيباهي الله بك عليك أنتجلسبينالصلاتين، ولتكن ما بينالمغربوالعشاء.
أما أن كنت حريصًا على عظيم الثواب وتريد أن تُعتق بسببه إن شاءالله منالنار ..فلتعتكف في المسجد منالعصرإلىالمغرب،إنكانوقتكيسمحلكبهذا؛لأنالنبيقال"لأن أقعد أذكر الله تعالى وأكبره وأحمده وأسبحه وأهللهحتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق رقبتين من ولد إسماعيل ومن بعد العصر حتى تغربالشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقبات من ولد إسماعيل" [رواه أحمد وحسنه الألباني] .. كنسببًالعتقالرقاب،بهاتُعتق.



ثالثًا : تُرفعالأعماللإعلامحملةالعرشومنحولهمنالملأالأعلىبهذهالأعمالفيدعوناللهلك .. قال تعالى{الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُيُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَآَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَتَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ}[غافر: 7]
حملة العرش معمنزلتهمالعظيمةالشريفة يستغفرون ويدعون لك .. فعليك أن تنظر فيما سيُرفعلك، وليكن عملاًيُباهىبه .. همسيستغفرونلك،أستغفر أنتأيضاًفيالأرض .. همسيدعونلك،ادعّأنتأيضاًفيالأرض.
رابعًا: تُرفعالأقوال والأعمال لتُسجَّل في الدواوين العالية للمُقربين .. قال تعالى{كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20)}[المطففين] ..
فماذاتفعللكيتتقرّب منالله تعالى ويُكتبكتابكفيعليين؟ ..تقربلهبسجدة شُكر، فإن بلوغك شهر شعبان نعمة تستحق أنتسجد شاكرًا لله تعالى.
خامسًا: يُرفع العملرفعسنويلكي تحصل تنقيةللأعمال ويُميزالعملالطيبمنالخبيث .. قال تعالى{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُجَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُيَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُأُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ}[فاطر: 10] ..


نسأل الله أن يمُنّعلينافيهذهالأيامالمُبـــــــــــــــاركاتبحُسنالعملالصالحالذييُدنينامنه،فنكونعندهمنالمُقربيــــنفالرّوحوالريحانوجنةالنعيم،،



المصادر:



درس "كيف سُيرفع عملك؟" لفضيلة الشيخ هانيحلمي.


http://www.pokeplushies.com/feed/2386382 اطعموا بوكيمونى الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://banatwebasss.roo7.biz
بنوتة المنتدى
*** المديرة العامة ***
*** المديرة العامة ***
avatar

صورتك المفضله :
علم بلدك :
هل تحب المنتدى؟ : كتير
من أين علمت بالمنتدى؟ : المديره
انثى الابراج : الجوزاء الأبراج الصينية : الفأر
عدد المساهمات : 743
تاريخ الميلاد : 27/05/1996
تاريخ التسجيل : 24/05/2009
العمر : 21
المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: ملف شهر شعبان    06/08/10, 11:23 am

احذر احاديث عن شهر شعبان غير صحيحة؟؟؟
بسم اللهالرحمن الرحيم





أحاديث شعبانية غير صحيحة منتشرة في بعضالمنتديات


1 )
حديث : (( اللهم بارك لنا في رجب و شعبان و بلغنا رمضان ))

انظر : كتاب الأذكار للنووي و كتاب ميزان الاعتدال للذهبي 3 / 96 طبعةدار الكتب العلمية لعام 1995 و كتاب مجمع الزوائد للهيثمي 2 / 165 طبعة دار الريانلعام 1407هـ و كتاب ضعيف الجامع للألباني حديث رقم 4395


2 )
حديث : (( فضل شهر شعبان كفضلي على سائر الأنبياء ))
قال ابن حجر : إنه موضوع كما في كتابهتبين العجب

انظر : كتاب كشف الخفاء 2 / 110 للعجلوني طبعة مؤسسة الرسالةلعام 1405هـ و كتاب المصنوع لعلي بن سلطان القاري 1 / 128 طبعة مكتبة الرشد لعام 1404هـ


3 )
حديث تخصيص صيام نهار ليلة النصف من شعبان و قيام ليلها : (( إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها ))

أنظر : كتاب العلل المتناهية لأبن الجوزي 2 / 562 طبعة دار الكتب العلمية لعام 1403هـ وكتاب مصباح الزجاجة للكناني 2 / 10 طبعة دار العربية لعام 1403هـ و كتاب الفوائدالمجموعة للشوكاني ص 51 و كتاب تحفة الأحوذي للمباركفوري 3 / 366 طبعة دار الكتبالعلمية و كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني حديث رقم 2132


4 )
حديث : (( خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة: أول ليلة من رجب، و ليلة النصف من شعبان،وليلة الجمعة، و ليلة الفطر، و ليلة النحر ))

أنظر : كتاب سلسلة الأحاديثالضعيفة للألباني حديث رقم 1452


5 )
حديث : (( أتاني جبريل عليه السلامفقال لي هذه ليلة النصف من شعبان و لله فيها عتقاء من النار بعدد شعر غنم كلب ))

أنظر : كتاب السنن للترمذي 3 / 116 طبعة دار إحياء التراث و كتاب العللالمتناهية لأبن الجوزي 2 / 556 طبعة دار الكتب العلمية لعام 1403هـ و كتاب ضعيف ابنماجه للألباني حديث رقم 295


6 )
حديث : (( يا علي من صلى ليلة النصف منشعبان مئة ركعة بألف قل هو الله أحد قضى الله له كل حاجة طلبها تلك الليلة ))

أنظر : كتاب المنار المنيف لأبي عبد الله محمد الحنبلي طبعة دار المطبوعاتالإسلامية لعام 1403هـ و كتاب كشف الخفاء للعجلوني 2 / 566 طبعة الرسالة لعام 1405هـ و كتاب الفوائد المجموعة للشوكاني ص 50 و كتاب نقد المنقول لزرعي 1 / 85طبعة دار القادري لعام 1411هـ


7 )
حديث : (( من قرأ ليلة النصف منشعبان ألف مرة قل هو الله أحد بعث الله إليه مئة ألف ملك يبشرونه ))

أنظر : كتاب لسان الميزان لأبن حجر 5 / 271 طبعة مؤسسة الأعلمي لعام 1405هـ و كتاب المنارالمنيف لأبي عبد الله محمد الحنبلي طبعة دار المطبوعات الإسلامية لعام 1403هـ وكتاب نقد المنقول لزرعي 1 / 85 طبعة دار القادري لعام 1411هـ


8 )
حديث : (( من صلى ليلة النصف من شعبان ثلاث مئة ركعة ( في لفظ ثنتي عشر ركعة ) يقرأ فيكل ركعة ثلاثين مرة قل هو الله أحد شفع في عشرة قد استوجبوا النار ))

أنظر : كتاب كشف الخفاء للعجلوني 2 / 566 طبعة الرسالة لعام 1405هـ و كتاب المنار المنيفلأبي عبد الله محمد الحنبلي طبعة دار المطبوعات الإسلامية لعام 1403هـ و كتاب نقدالمنقول لزرعي 1 / 85 طبعة دار القادري لعام 1411هـ


9 )
حديث : (( شعبان شهري ))

أنظر : كتاب كشف الخفاء 2 / 13 طبعة الرسالة لعام 1405هـ وكتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني حديث رقم 4400 و كتاب الفوائد المجموعةللشوكاني ص 100


10 )
حديث : (( من أحيا ليلتي العيد وليلة النصف منشعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ))

أنظر : كتاب ميزان الاعتدال للذهبي 5 / 372 طبعة دار الكتب العلمية لعام 1405هـ و كتاب الإصابة لأبن حجر 5 / 580 طبعةدار الجيل 1412هـ و كتاب العلل المتناهية لأبن الجوزي 2 / 562 طبعة دار الكتبالعلمية لعام 1403هـ


11 )
حديث : (( من أحيا الليالي الخمس ؛ وجبت لهالجنة: ليلة التروية، وليلة عرفة، وليلة النحر، وليلة الفطر، وليلة النصف من شعبان ))

أنظر : كتاب ضعيف الترغيب للألباني حديث رقم 667


نتمنىالفائدة للجميع ... بعدم الوقوع في الخطأ .. وتطبيق ما جاء في هذه الأحاديث .. فكلالأحاديث المذكورة بتلك الألفاظ غير صحيحة ..

المصدر .. صيد الفوائد ..


http://www.pokeplushies.com/feed/2386382 اطعموا بوكيمونى الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://banatwebasss.roo7.biz
بنوتة المنتدى
*** المديرة العامة ***
*** المديرة العامة ***
avatar

صورتك المفضله :
علم بلدك :
هل تحب المنتدى؟ : كتير
من أين علمت بالمنتدى؟ : المديره
انثى الابراج : الجوزاء الأبراج الصينية : الفأر
عدد المساهمات : 743
تاريخ الميلاد : 27/05/1996
تاريخ التسجيل : 24/05/2009
العمر : 21
المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: ملف شهر شعبان    06/08/10, 11:24 am

[center]بدع شهرشعبان
شهر شعبان
المبحث الأول : بعض الآثارالواردة فيه .
المبحث الثاني : بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان .
المبحث الثالث : بدعة الصلاة الألفية .
المبحث الأول
بعض الآثار الواردة فيه
1. عن عائشة -رضي الله عنها- قالت : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لايصوم ، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان ، ومارايته أكثر صياماً منه في شعبان )) متفق عليه829.
2. عن أبي سلمة أن عائشة -رضي الله عنها-حدثته قالت (لميكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهراً أكثرمن شعبان، وكان يصوم شعبان كله )) ،وكان يقول : (( خذوا من العمل ما تطيقون ، فإن الله لا يمل حتى تملوا ، وأحب الصلاةإلى النبي صلى الله عليه وسلم ما دوام عليه وإن قلت ، وكان إذا صلى صلاة دوام عليها )) متفق عليه830 .
3. عن عمران بنحصين- رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأله – أو سأل رجلاً وعمرانيسمع -فقال : (( يا فلان أما صمت من سرر831 هذا الشهر ؟)) . قال : أظنه يعني رمضان، قال الرجال: لا يا رسول الله . قال : (( فإذا أفطرت فصم يومين )) متفق عليه832 .
4. عن أبي سلمة قال : سمعت عائشةرضي الله عنها – تقول : (( كان يكون علي الصوم من رمضان ، فما استطيع أن أقضيهإلا في شعبان )) متفق عليه833 .
5. عن عبد الله بن أبي قيس أنه سمع عائشة تقول : كان أحب الشهور إلىرسول الله صلي الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان ))834.
6. عن أبي هريرة – رضي اللهعنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا انتصف شعبان فلا تصوموا ))835 .
7. عن أبي هريرة – رضي الله عنهعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا يتقدمنَّ أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين،إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم )) متفق عليه836 .
8. عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبانورمضان))837
9. عن أسامة بن زيد- رضي الله عنهما- قال : قلت يا رسول الله لم أرك تصوم شهراً من الشهور ما تصوم منشعبان ؟ قال صلى الله عليه وسلم: (( ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ، وهوشهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم ))838.
10. عن أنس-رضي الله عنه- قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصوم أفضل بعد رمضان ؟ قال : (( شعبانلتعظيم رمضان ، قال فأي الصدقة أفضل ؟ قال : الصدقة في رمضان ))839 .
11. عن عائشة -رضي الله عنها- قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت فإذا هو بالبقيع ، فقال صلىالله عليه وسلم: (( أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ )) قلت : يا رسول اللهظننت أنك أتيت بعض نسائك ، فقال : (( إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف منشعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب840 ))841 .
12. عن أبي موسى الأشعري -رضيالله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((إن الله ليطلع في ليلة النصف منشعبان ، فيغفر لجميع خلقه ، إلا لمشرك أو مشاحن ))842.
13. عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال : قال رسولالله صلى الله عليه وسلم (إذ كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا نهارها، فإن اللهينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا ، فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له! ألامسترزق فأرزقه !ألا مبتلى فأعافيه! ألا كذا ألا كذا،حتى يطلعالفجر))843
وقد ورد في فضل شهرشعبان والصلاة فيه أحاديث حكم عليها الحفاظ بأنها موضوعة منها :
قوله صلى الله عليه وسلم : (( رجبشهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي.......)).
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ((يا علي من صلى مائةركعة في ليلة النصف من شعبان، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب و ((قل هو الله أحد )) عشر مرات . قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا علي ما من عبد يصلي هذه الصلوات إلاقضى عز وجل له كل حاجة طلبها تلك الليلة .......)) الحديث844. وكذلك قوله صلى اللهعليه وسلم (من صلى ليلة النصف من شعبان ثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة((قل هوالله أحد)) ثلاثين مرة ، لم يخرج حتى يرى مقعده من الجنة....))845 - والله أعلم .
بدعة الاحتفال بليلة النصف منشعبان
روي عن عكرمة -رحمه الله- أنه قال في تفسير قوله تعالى : { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍإِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}846 : أن هذهالليلة هي ليلة النصف من شعبان ، يبرم فيها أمر السنة ، وينسخ الأحياء من الأموات ،ويكتب الحاج فلا يزاد فيهم أحد ، ولا ينقص منهم أحد847 .
قال ابن كثير-رحمه الله- في تفسير قوله تعالى :{ إِنَّاأَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ * فِيهَايُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}848: يقول تعالى مخبراً عن القرآن العظيم أنه أنزلهفي ليلة مباركة ، وهي ليلة القدر كما قال عز وجل :{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِيلَيْلَةِ الْقَدْر}849 ، وكان ذلك في شهر رمضان كما قال تبارك وتعالى :{شَهْرُرَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ }850.
وقد ذكرنا الأحاديث الواردة في ذلك في سورة البقرة بماأغنى عن إعادته851.
ومن قال إنهاليلة النصف من شعبان كما روي عن عكرمة فقد أبعد النجعة852 ، فإن نص القرآن فيرمضان853 ا.هـ .
فللعلماء في قولهتعالى :{ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} قولان :
أحدهما : أنها ليلة القدر وهو قول الجمهور .
الثاني : أنها ليلة النصف من شعبان ، قاله عكرمة .
والراجح -والله أعلم- ما ذهبإليه جمهور العلماء من أن هذه الليلة المبارك هي ليلة القدر ، لا ليلة النصف منشعبان ، لأن الله سبحانه وتعالى أجملها في قوله :{ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ}. وبينها في سورة البقرة بقوله:{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ } وبقوله تعالى:{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر}854 .
فدعوى أنها ليلة النصف من شعبانلاشك أنها دعوى باطلة ، لمخالفتها النص القرآني الصريح ، ولاشك أن كل ما خالف الحقفهو باطل، والأحاديث التي يوردها بعضهم في أنها من شعبان المخالفة لصريح القرآن لاأساس لها، ولا يصح سند شيء منها كما جزم به العربي وغير واحد من المحققين، فالعجبكل العجب من مسلم يخالف نص القرآن الصريح بلا مستند من كتاب ولا سنةصحيحة855.
قال شيخ الإسلام ابنتيمية ( في معرض كلامه عن الأوقات الفاضلة التي قد يحدث فيها ما يعتقد أنه له فضيلةوتوابع ذلك، ما يصير منكراً ينهى عنه : ومن هذا الباب ليلة النصف من شعبان فقد رويفي فضلها من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة ، وأن من السلف منكان يخصها بالصلاة ، وصوم شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة .
ومن العلماء من السلف من أهلالمدينة وغيرهم من الخلف من أنكر فضلها ، وطعن في الأحاديث الواردة فيها كحديث إنالله يغفر لأكثر من عدد غنم كلب ))، وقال لا فرق بينها وبين غيرها .
لكن الذي عليه أكثر أهل العلم ،أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم على تفضيلها ، وعليه يدل نص أحمد، لتعدد الأحاديثالواردة فيها ، وما يصدق ذلك من الآثار السلفية، وقد روي بعض فضائلها في المسانيدوالسنن856وإن كان قد وضع فيها أشياء أخر)857ا.هـ
وقال الحافظ ابن رجب : (وليلة النصف من شعبان كان التابعونمن أهل الشام كخالد بن معدان ومكحول ولقمان بن عامر وغيرهم يعظمونها ويجتهدون فيهافي العبادات ، وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها ، وقد قيل إنه بلغهم في ذلك آثارإسرائيلية ، فلما اشتهر ذلك عنهم في البلدان اختلف الناس في ذلك، فمنهم من قبلهووافقهم على تعظيمها، منهم طائفة من عبّاد أهل البصرة وغيرهم ، وأنكر ذلك أكثرعلماء الحجاز منهم عطاء وابن أبي مليكة ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاءأهل المدينة 858، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم ، وقالوا ذلك كله بدعة .
واختلف علماء أهل الشام في صفةإحيائها على قولين :
أحدهما : أنهيستحب إحياؤها جماعة في المساجد ، كان خالد بن معدان ، ولقمان بن عامر ، وغيرهمايلبسون فيها أحسن ثيابهم ويتبخرون ويكتمون ويقومون في المسجد ليلتهم تلك ، ووافقهمإسحاق بن راهويه على ذلك ، وقال في قيامها في المساجد : ليس ذلك ببدعة . نقله عنهحرب الكرماني في مسائله .
والثاني : أنه قول الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم وعالمهم ، وهذا هو الأقرب إن شاء اللهتعالى859 .ا.هـ .
فالحاصل أن جمهورالعلماء اتفقوا على كراهة الاجتماع في المساجد ليلة النصف من شعبان للصلاة والدعاء، فإحياء ليلة النصف من شعبان في المساجد على سبيل المداومة كل سنة ، أو كل فترةبدعة محدثة في الدين.
وأما صلاةالإنسان فيها لخاصة نفسه في بيته ، أو في جماعة خاصة فللعلماء فيه قولان :
الأول :أن ذلك بدعة وهو قول أكثرعلماء الحجاز ومنهم عطاء وابن أبي مليكة، ونقل عن فقهاء أهل المدينة، وهو قول أصحابمالك وغيرهم860.
الثاني : أنه لايكره صلاة الإنسان لنفسه في بيته ، أو في جماعة خاصة ،- في ليلة النصف من شعبان - .
وهو قول الأوزاعي ، واختيارالحافظ ابن رجب ، وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية .
والذي يترجح عندي – والله أعلم – ما ذهب إليه أصحاب القولالأول – أن ذلك بدعة - .
ويمكنالجواب عن قول أصحاب الثاني – القول بعدم الكراهة – بعدة وجوه منها :
الوجه الأول : أنه ليس هناك دليلعلى فضل هذه الليلة ، ولم يثبت- حسب اطلاعي المحدود- عن رسول الله صلى الله عليهوسلم أنه أحياها ،ولا عن أحد من أصحابه- رضوان الله عليهم -،ولا عن التابعين- رحمةالله عليهم- عدا من اشتهر عنهم تفضيلها وأحياؤها وهم الثلاثة الذين ذكرهم ابن رجبولو فعلوه لاستشهد بفعلهم من فضلها وأحياها ، وإنما هو أمر محدث بعدهم ، فهو أمرمبتدع ، وليس له أصل من الكتاب أو السنة أو الإجماع .
قال أبو شامة : ( وقال الحافظ أبو الخطاب بن دحية – فيكتاب ما جاء في شهر شعبان : قال أهل التعديل والتجريح : ليس في فضل ليلة النصف منشعبان حديث صحيح )861.ا.هـ .
وذكرابن رجب ( أن قيام ليلة النصف من شعبان لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليهوسلم ولا عن أصحابه ، وثبت فيها عن طائفة من التابعين من أعيان فقهاء أهل الشام )862.
وقال الشيخ عبد العزيز بنباز : ( وقد ورد في فضلها -ليلة النصف من شعبان- أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتمادعليها، وأما ما ورد في فضل الصلاة فيها فكله موضوع كما نبه على ذلك كثير من أهلالعلم)863.ا.هـ.
الوجه الثاني : أنالحافظ ابن رجب وهو الذي نقل تفضيل بعض التابعين لهذه الليلة864 وإحياءهم لها فيالمساجد ذكر أن مستندهم في ذلك ما بلغهم من آثار إسرائيلية ، ومتى كانت الآثارالإسرائيلية مستنداً ؟!.
وذكرأيضاً أن الناس أخذوا عنهم فضلها وتعظيمها فمتى كان عمل التابعي حجة ؟! .
الوجه الثالث : أن العلماءالمعاصرين للقائلين بفضل ليلة النصف من شعبان قد أنكروا عليهم ذلك ، ولو كانللمفضلين دليل لاحتجوا به على المنكرين عليهم ، ولكن لم ينقل عنهم ذلك ، لاسيما وأنمن المنكرين عليهم عطاء بن أبي رباح الذي كانت إليه الفتيا في زمانه865 . والذي قالفيه ابن عمر -رضي الله عنهما - : تجمعون لي المسائل وفيكم ابن أبي رباح .
الوجه الرابع : أن قوله صلى اللهعليه وسلم : (( إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لجميع خلقه ، إلالمشرك أو مشاحن))866.
ليس فيهدليل على تخصيص ليلة النصف من شعبان بفضل من دون الليالي الأخرى، لأنه ثبت فيالصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلةإلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول : من يدعوني فأستجيب له ، منيسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له))867 . فاطلاعه سبحانه وتعالى على خلقه ،وغفرانه لهم ، ليس متوقف على ليلة معينة في السنة ، أو ليالي معدودة .
الوجه الخامس : أن من اختارالقول بأنه لا يكره صلاة الإنسان فيها لخاصة نفسه ، لم يدعم اختياره بالدليل ، ولوكان هناك دليل لذكره ، ومن أنكر ذلك استدل بعموم قوله صلى الله عليه وسلم: (( منعمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )) وعموم الأحاديث والآثار الدالة على النهي عنالبدع والتحذير منها .
قال الشيخابن باز-رحمه الله- وأما ما اختاره الأوزاعي -رحمه الله- من استحباب قيامها للأفراد، واختيار الحافظ ابن رجب لهذا القول فهو غريب وضعيف،لأن كل شيء لم يثبت بالأدلةالشرعية كونه مشروعاً لم يجز للمسلم أن يحدثه في دين الله، سواء فعله مفرداً أو فيجماعة ، وسواء أسره أو أعلنه لعموم قوله صلى الله عليه وسلم (من عمل عملاً ليس عليهأمرنا فهو رد)) . وغيره من الأدلة الدالة على إنكار البدع والتحذير منها )868 .ا.هـ .
وقال أيضاً بعد أن ذكر جملة منالآيات والأحاديث وكلام أهل العلم حول ما ورد في ليلة النصف منشعبان:
ومما تقدم من الآياتوالأحاديث وكلام أهل العلم، يتضح لطالب الحق أن الاحتفال بليلة النصف من شعبانبالصلاة أو غيرها، وتخصيص يومها بالصيام بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم ، وليس لهأصل في الشرع المطهر ، بل هو مما حدث في الإسلام بعد عصر الصحابة – رضي الله عنهم - ، ويكفي طالب الحق في هذا الباب وغيره قول الله عز وجل:{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُلَكُمْ دِينَكُمْ}869 .وما جاء في معناها من الآيات ، وقول النبي صلى الله عليهوسلم : (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) وما جاء في معناه من الأحاديث، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليهوسلم ( لا تختصموا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تختصوا يوم الجمعة بصياممن بين الأيام، إلا أن تكون في صوم يصومه أحدكم ))870 فلو كان تخصيص شيء من اللياليبشيء من العبادة جائزا ، لكانت ليلة الجمعة أولى من غيرها ، لأن يومها هو خير يومطلعت عليه الشمس871 بنص الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فلما حذّر النبي صلى الله عليهوسلم من تخصيصها بقيام من بين الليالي ، دل ذلك على أن غيرها من الليالي من بابأولى لا يجوز تخصيص شيء منها بشيء من العبادة ، إلا بدليل صحيح يدل على التخصيص ،ولما كانت ليلة القدر وليالي رمضان يشرع قيامها والاجتهاد فيها ، نبه صلى الله عليهوسلم على ذلك وحث الأمة على قيامها ، وفعل ذلك بنفسه ،كما في الصحيحين عن النبي صلىالله عليه وسلم أنه قال : (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدممن ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم منذنبه))872فلو كانت ليلة النصف من شعبان، أو ليلة أول جمعة من رجب، أو ليلة الإسراءوالمعراج يشرع تخصيصها باحتفال أو شيء من العبادة لأرشد النبي صلى الله عليه وسلمالأمة ولم يكتموه عنهم ، وهم خير الناس، وأنصح الناس بعد الأنبياء -عليهم الصلاةوالسلام- ، ورضي الله عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم-وأرضاهم ، وقد عرفتآنفاً من كلام العلماء أنه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابهرضي الله عنهم – شيء في فضل ليلة أول جمعة من رجب ، ولا في فضل ليلة النصف منشعبان ، فعلم أن الاحتفال بهما بدعة محدثة في الإسلام ، وهكذا تخصيصها بشيء منالعبادة بدعة منكرة .... ا.هـ873 .- والله أعلم – وصلى الله وسلم على عبده ورسولهنبيناً محمد وآله وصحبه أجمعين .
الصلاة الألفية المبتدعة في شعبان
أول من أحدثها :
أول منأحدث الصلاة الألفية في ليلة النصف من شعبان رجل يعرف بابن أبي الحمراء من أهلنابلس874، قدم على بيت المقدس سنة 448هـ وكان حسن التلاوة ، فقام فصلى في المسجدالأقصى ليلة النصف من شعبان فأحرم خلفه رجل ، ثم انضاف إليهما ثالث ورابع ، فماختمها إلا وهم في جماعة كثيرة .
ثمجاء في العام القابل فصلى معه خلق كثير، وشاعت في المسجد وانتشرت الصلاة في المسجدالأقصى، وبيوت الناس ومنازلهم، ثم استقرت كأنها سنة875.
صفتها :
هذه الصلاة المبتدعة تسمى بالألفية لقراءة سورة الإخلاص فيها ألف مرة،لأنها مائة ركعة، يقرأ في كل ركعة سورة الإخلاص عشر مرات .
وقد رويت صفة هذه الصلاة ، والأجر المترتب على أدائها ، منطرق عدة ذكرها ابن الجوزي في الموضوعات ثم قال : ( هذا حديث لا نشك أنه موضوع ،وجمهور رواته في الطرق الثلاثة مجاهيل وفيهم ضعفاء بمرة ، والحديث محال قطعاً )876 .ا.هـ .
وقال الغزالي في الإحياء : ( وأما صلاة شعبان : فليلة الخامس عشر منه يصلى مائة ركعة ، كل ركعتين بتسليمه ،ويقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة (( قل هو الله أحد)) )877 .ا.هـ .
حكمها :
اتفق جمهور العلماء على أن الصلاة الألفية ليلة النصف منشعبان بدعة .
فألفية النصف منشعبان لم يسنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من خلفائه ، ولا استحبها أحدمن أئمة الدين الأعلام كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد والثوري والأوزاعي والليثوغيرهم – رحمة الله عليهم جميعاً
وكذلك فإن الحديث الوارد فيها موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث878.وأعلمأخي المسلم أن مثل هذه الاحتفالات كالاحتفال بليلة النصف من شعبان ، وليلة الإسراءوالمعراج المزعومة ، وليلة الرغائب، يكون فيها من الأمور المبتدعة والمحرمة الشيءالكثير ، والتي تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ، وقد فصل العلامة ابن الحاج هذهالبدع والمحرمات في هذه الاحتفالات فنلخص من كلامه ما يأتي :
1. تكلف النفقات الباهظة ، وهوإسراف يعملونه باسم الدين وهو بريء منه .
2. الحلاوات المحتوية على الصور المحرمة شرعاً .
3. زيادة وقود القناديل وغيرها ، وفي زيادة وقودها إضاعةالمال ، لاسيما إذا كان الزيت من الوقف فيكون ذلك جرحاً في حق الناظر، لاسيما إذاكان الواقف لا يذكره ، وإن ذكره لم يعتبر شرعاً، وزيادة الوقود مع ما فيه من إضاعةالمال كما تقدم سبب لاجتماع من لا خير فيه، ومن حضر من أرباب المناصب الدينيةعالماً بذلك فهو جرحة في حقه إلا أن يتوب ، وأما إن حضر ليغير وهو قادر بشرط فياحبذا .
4. حضور النساء وما فيه منالمفاسد .
5. إتيانهم الجامعواجتماعهم فيه ، وذلك عبادة غير مشروعة .
6. ما يفرشونه من البسط والسجادات وغيرها .
7. أطباق النحاس فيها الكيزان والأباريق وغيرهما ، كأن بيتالله تعالى بيتهم ، والجامع إنما جعل للعبادة ، لا للفراش والرقاد والأكل والشرب .
8. ومن هذه البدع والمحرماتالسقاؤون ، وفي ذلك من المفاسد جملة منها :البيع والشراء لأنهم يأخذون الدراهم ،وضرب الطاسات بما يشبه صوت النواقيس ، ورفع الصوت في المسجد وتلويثه ، وتخطي رقابالناس ، وكلها منكرات .
9. اجتماعهم حلقات ، كل حلقة لها كبير، يقتدون به في الذكر والقراءة وليت ذلك لو كانذكراً أو قراءة، لكنهم يلعبون في دين الله تعالى فالذاكر منهم في الغالب لا يقول : (لا إله إلا الله ) بل يقول : (لا يلاه يلله ) فيجعلون عوض الهمزة ياء وهي ألف قطعجعلوها وصلاً وإذا قالوا : سبحان الله ) يمططونها ويرجعونها حتى لا تكاد تفهم ،والقارئ يقرأ القرآن فيزيد فيه ما ليس منه ، وينقص منه ما هو فيه ، بحسب تلكالنغمات والترجيعات التي تشبه الغناء والأصوات التي اصطلحوا عليها، على ما قد علممن أحوالهم الذميمة ، وهذا منكر يحف به عدة منكرات .
10. ومن الأمور العظيمة فيها أن القارئ يبتدئ بقراءةالقرآن والآخر ينشد الشعر ، أو يريد أن ينشده ، فيسكتون القارئ أو يهمون بذلك ، أويتركون هذا في شعره وهذا في قراءته ، لأجل تشوف بعضهم لسماع الشعر وتلك النغماتالموضوعة أكثر ، فهذه الأحوال من اللعب في الدين أن لو كانت خارج المسجد منعت ،فكيف بها في المسجد ؟ .
11. حضورالوالدان الصغار وما يتبع من لغطهم وتنجيسهم المسجد .
12. خروج النساء في هذه الليلة-ليلة النصف من شعبان- إلىالقبور-مع أن زيارة النساء للقبور محرمة شرعاً- ومع بعضهن الدف يضربن به ، وبعضهنيغنين بحضرة الرجال ورؤيتهم لهن متجاهرين بذلك، لقلة حيائهن ، وقلة من ينكر عليهن .
13. اختلاط النساء بالرجال عندالقبور ، وقد رفع النساء جلبان الحياء والوقار عنهن ، فهن كاشفات الوجوه والأطراف .
14. أنهم أعظموا تلك المعاصيبفعلها عند القبور التي هي موضع الخشية والفزع والاعتبار ، والحث على العمل الصالح، لهذا المصرع العظيم المهول أمره ، فردوا ذلك للنقيض ، وجعلوه موضع فرح ومعاصيكحال المستهزئين .
15. إهانةالأموات من المسلمين وأذيتهم بفعل المنكرات بجانب قبورهم .
16. أن بعضهم يقيمون خشبة عند رأس الميتة أو الميت ،ويكسون ذلك العمود من الثياب ما يليق به عندهم .
فإن كان الميت عالماً أو صالحاً صاروا يشكون له ما نزل بهمويتوسلون به ، وإن كان من الأهل أو الأقارب صاروا يتحدثون معه ويذكرون له ما حدثلهم بعده ، وإن كان عروساً أو عروسة كسوا كل واحد منهما ما كان يلبسه في حال فرحة ،ويجلسون يتباكون ويبكون ويتأسفون . وكسوتهم لهذه الخشبة تشبه في الظاهر بالنصارى فيكسوتهم لأصنامهم ، والصور التي يعظمونها في مواسمهم ، ومن تشبه بقوم فهو منهم .
17. أنهم اتصفوا بسبب ما ذكرهبصفة النفاق ، لأن الفارق صفته قصد المعصية وإظهارها في الصورة أنها طاعة .
18. اللغو في الم


http://www.pokeplushies.com/feed/2386382 اطعموا بوكيمونى الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://banatwebasss.roo7.biz
tanoosh
بنوته جديده
بنوته جديده
avatar

صورتك المفضله :
علم بلدك :
هل تحب المنتدى؟ : نعم
من أين علمت بالمنتدى؟ : من منتدى ديمة بشار

الرابط موجود
انثى عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 05/08/2010
الموقع : في قلوب المحبين
المزاج : COOOOOOOOOOL

مُساهمةموضوع: رد: ملف شهر شعبان    10/08/10, 09:48 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملف شهر شعبان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنات وبس :: المملكة العامة :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: